دعوا هذا القلب وشأنه دعوه يحاول دفن جراحه ويتظاهر بأنه علي أفضل حال وبأن طعنات الخذلان التى قتلته لم تؤذيه ولم يبالي بها دعوه يقول أنها قوته وأنه يشكرها علي ذلك.
دعوه فلاشيء بيده ليفعله دون ذلك ولا شيء قادر علي مداواته .
محطات ... محطة ورا محطة والعمر بيجري ... نحس بالغربة وسط الناس نتونس بالذكريات ونعيش في بقايا الذكريات ... ولولا الشوارع اللى عرفانا واثارنا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق