الأربعاء، 4 ديسمبر 2024

محطات

محطات ... محطة ورا محطة والعمر بيجري ... نحس بالغربة وسط الناس نتونس بالذكريات ونعيش في بقايا الذكريات ... ولولا الشوارع اللى عرفانا واثارنا علي الطرقات لكنا توهنا ونسينا اسامينا من طول المحطات.

يكفي ان تكونى

عزيزتي...
أرتقي..
ترفقى ..
قاومى...
أبداً لا تستسلمي... 
فالحياة تزهر بعزيمتك
والبحر يضحك محبة لكِ ومنكِ 
ولا شيء يستحق حزن عيناكِ
و خسوف اشراقتك..
أنتى أنتى وهذا يكفي 💜

دعوه

لا تخبروه شيئاً عنى .. أتركوه لهواجسه
دعوه يظن أنى لازلت أتمحور حوله 
وأنى لا أجيد الحياة بدونه ...
بينما أنا رتشف قهوتى برواق
وأتجول العالم بالقراءة 
محتضنة المسرات
متغافلة عن الخيبات .

ألفة

وانا من الذين يألفون الأماكن ... ويصنعون معها الذكريات ... وانا لا أصدق فى قانون الجماد ... فتلك الأريكة تألفنى ... وتلك النافذة تعرفنى ... وهذا الكتاب فى حزنى شاطرنى .
وأشعر أن البيوت تحزن وتفتقد ساكنيها ... والطرقات كما نتذكرها تتذكر خطواتنا المرتبكة والفرحة والحزينة .

السبت، 5 أغسطس 2023

انا الجديدة

انا لا أحن للنسخة القديمة منى ولا أفتقدها علي عكس الكثير انا ممتنة جدا لذاتى لنسختى الحالية... نسختى القديمة كانت ترضيهم أما نسختى الحالية فهى ترضينى 🙂🤍

كونى ذاتك

كونى ذاتك ... تحرري من قيود موروثاتك 
دعيها لهم واستمري فحياتك تستمر فقط بذاتك .. 
حبي ذاتك وضعى فيها كل ثقتك فهى الوحيدة التى لن تخذلك .

عاد لمكانه

هنا في تلك الزاوية الهادئة يكون مكانه ..
ذلك المكان الحزين المنبعثة منه رائحة الحنين منذ أن هجره ،، علي مر سنوات تقترب من العشر أعتدت الحضور لأجلس بمقعدى أتأمل عن بعد مقعده الشاغر ولطالما تخيلت وجوده وتمنيت ذلك الحضور الطاغى الدافيء العطر بجميل عطره.
وقد كنت ألقي السلام عليه في فراغه ..  وأهرول مغادرة إذ وجدت من يجلس مكانه.
وكأنى كنت أرفض أن أري هنا غيره .
فأهرول وانظر للبحر فأجده يشاركنى الحنين ويرفض غيابه.
واليوم دخلت فكأنما  يجذبنى عطره...
نظرت ...
فرأيته ...
فركت عيناى نافية لا ليس هو فإن عاد فلن يعود لمكان قد ولى زمانه.
فهمست لي الروح  إنه هو . ..
ذلك السحر الفياض سحره
ذلك الدفء الحنون لا يكون إلا بوجوده . . 
جلست إلى مقعدى مشدودة حاسدة لفنجانه ...
ذلك الرجل الذى أبداً لم أري أصدق من تعابير وجهه ولا أعذب من أبتسامة ثغره .
ها هو هنا ها هو في مكانه ...
خطفت للبحر نظرة فوجدته مثلي فرحاً بلقاءه.
سلام إليه من ملأ مدينتي  فرحاً فتعطرت بعشقه.

محطات

محطات ... محطة ورا محطة والعمر بيجري ... نحس بالغربة وسط الناس نتونس بالذكريات ونعيش في بقايا الذكريات ... ولولا الشوارع اللى عرفانا واثارنا...