الأربعاء، 4 ديسمبر 2024

محطات

محطات ... محطة ورا محطة والعمر بيجري ... نحس بالغربة وسط الناس نتونس بالذكريات ونعيش في بقايا الذكريات ... ولولا الشوارع اللى عرفانا واثارنا علي الطرقات لكنا توهنا ونسينا اسامينا من طول المحطات.

يكفي ان تكونى

عزيزتي...
أرتقي..
ترفقى ..
قاومى...
أبداً لا تستسلمي... 
فالحياة تزهر بعزيمتك
والبحر يضحك محبة لكِ ومنكِ 
ولا شيء يستحق حزن عيناكِ
و خسوف اشراقتك..
أنتى أنتى وهذا يكفي 💜

دعوه

لا تخبروه شيئاً عنى .. أتركوه لهواجسه
دعوه يظن أنى لازلت أتمحور حوله 
وأنى لا أجيد الحياة بدونه ...
بينما أنا رتشف قهوتى برواق
وأتجول العالم بالقراءة 
محتضنة المسرات
متغافلة عن الخيبات .

ألفة

وانا من الذين يألفون الأماكن ... ويصنعون معها الذكريات ... وانا لا أصدق فى قانون الجماد ... فتلك الأريكة تألفنى ... وتلك النافذة تعرفنى ... وهذا الكتاب فى حزنى شاطرنى .
وأشعر أن البيوت تحزن وتفتقد ساكنيها ... والطرقات كما نتذكرها تتذكر خطواتنا المرتبكة والفرحة والحزينة .

محطات

محطات ... محطة ورا محطة والعمر بيجري ... نحس بالغربة وسط الناس نتونس بالذكريات ونعيش في بقايا الذكريات ... ولولا الشوارع اللى عرفانا واثارنا...