السبت، 5 أغسطس 2023

اصادق ذاتى

أصبحت أمرأة لا تهاب الصدمات لا تري الخيبات تتعايش فقط مع ذاتها ... ربما تسموه توحد ولكنى أراه راحة بال ... ثقة واستقلال .
فهذا القلب الذى تألم كثيرآ من حقه أن أمنحه السكينة والحب و أنزوي به بعيداً .. وتلك الطفلة الصغيرة الوحيدة الكامنة في ركن سحيق بداخلي من حقها أن تسترضي وان تمسح دمعاتها و أن تقدر كى يكف الصراع فهى لازالت بداخلي تبكى ولازلت لا استطيع ان أتناسي مالاقت ولا استطيع ان اتجاهل البكاء.
أما الحالي أما كل مايحدث حولي الان فهو هراء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

محطات

محطات ... محطة ورا محطة والعمر بيجري ... نحس بالغربة وسط الناس نتونس بالذكريات ونعيش في بقايا الذكريات ... ولولا الشوارع اللى عرفانا واثارنا...